أكدت النائبة سارة رمزي عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو حزب مستقبل وطن، أن قطاع الطيران المدني يمثل الواجهة الأولى والأخيرة للدولة المصرية أمام السائحين والزائرين.
وأكدت أن نجاح الدولة في الوصول إلى مستهدف جذب ما بين 30 إلى 40 مليون سائح سنويًا يرتبط بشكل مباشر بكفاءة المطارات المصرية وتطور خدمات الطيران.
وأوضحت النائبة أن الدولة المصرية تشهد طفرة كبيرة في قطاع السياحة والبنية التحتية، وهو ما يتطلب مواكبة حقيقية من منظومة الطيران المدني، سواء من خلال تحديث أسطول شركة مصر للطيران أو تطوير الخدمات المقدمة داخل المطارات المصرية بما يتناسب مع حجم الطموحات الوطنية.
وتساءلت النائبة عن مدى كفاية خطط تجديد وتطوير أسطول مصر للطيران لمواكبة الزيادة المستهدفة في أعداد السائحين، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية والعالمية المتسارعة في قطاع النقل الجوي.
وأكدت أن العديد من شركات الطيران الإقليمية أصبحت تعتمد على أساطيل حديثة وخدمات رقمية متطورة وتجارب سفر أكثر مرونة وجاذبية للعملاء.
كما طالبت بإعادة تقييم خدمات المطارات المصرية، مع التركيز على تطوير خدمات “سياحة الترانزيت”، بما يعزز من قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي للنقل الجوي والسياحة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد.
وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة للمواطنين والمسافرين، أشارت النائبة إلى وجود تحديات تتعلق بسياسات تسعير تذاكر شركة مصر للطيران بمختلف درجاتها الاقتصادية والسياحية ودرجة الـVIP.
وأشارت إلى أهمية إعادة دراسة منظومة التسعير بما يحقق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية للشركة ورضا مختلف فئات العملاء.
وشددت النائبة على أن تدريب وتأهيل الكوادر البشرية لا يقل أهمية عن تطوير المطارات والطائرات، مؤكدة ضرورة رفع كفاءة أطقم الخدمة وتطوير مهارات اللغات والتعامل الاحترافي مع السائحين، بما ينعكس بصورة إيجابية على تجربة الزائر وانطباعه عن الدولة المصرية.
وأضافت أن شركة مصر للطيران تواجه تحديات تنافسية كبيرة في ظل التطور السريع الذي تشهده شركات الطيران الإقليمية والعالمية، الأمر الذي يتطلب الإسراع في تنفيذ خطط التحديث والتحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت النائبة أن التكامل بين تطوير المطارات المصرية وتحديث شركة مصر للطيران يمثل خطوة أساسية لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاقتصادية التي تمتلكها مصر، وتحقيق رؤية الدولة في أن تصبح مركزًا إقليميًا للنقل والسياحة والخدمات اللوجستية.
وفي هذا السياق، أشارت النائبة إلى الأهمية الاستراتيجية لـ مطار سفنكس الدولي باعتباره الأقرب إلى المتحف المصري الكبير وأحد أهم بوابات السياحة الجديدة في مصر، مؤكدة أن وجود شركة خدمات أرضية واحدة داخل المطار يمثل سببًا رئيسيًا في تأخر بعض الرحلات وعدم رضا العملاء وشركات الطيران، الأمر الذي قد يؤثر على تنافسية المطار واختيارات شركات الطيران والمسافرين سواء في رحلات الوصول أو الإقلاع.
واختتمت النائبة سارة رمزي بيانها بالتأكيد على أهمية التحرك السريع لتطوير منظومة الطيران المدني بشكل متكامل، بما يواكب الجمهورية الجديدة ويعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية واستثمارية عالمية.



