
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، أن منطقتي دير حافر ومسكنة ومحيطهما في ريف حلب الشرقي أصبحت مناطق عسكرية مغلقة، داعية المدنيين إلى الابتعاد عنها لحماية حياتهم.
وقالت الهيئة الجيش، في بيان نشر على قناة “الإخبارية السورية” مرفقاً بخريطة توضيحية، إن جميع المجموعات المسلحة الموجودة في المنطقة مطالبة بالانسحاب إلى شرق الفرات، مشددة على أن القرار جاء بعد استمرار حشد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مع عناصر من ميليشيا “بي كي كي” وفلول النظام السابق، وكون المنطقة تمثل نقطة انطلاق لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة حلب.
وأكدت الهيئة أن الجيش السوري سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع أي استخدام للمنطقة كمنطلق لعمليات عسكرية تهدد المدنيين.
من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أي تحركات أو حشود عسكرية لها في محيط دير حافر ومسكنة، معتبرة أن تصريحات وزارة الدفاع السورية “مضللة وتهدف لخلق توتر وذرائع للتصعيد”.
وأكدت “قسد” أن التحركات الميدانية القائمة تعود أساساً إلى فصائل تابعة للحكومة السورية، محملة الجهات المروجة لهذه الاتهامات المسؤولية عن أي تداعيات محتملة، ومشددة على تمسكها بخيار التهدئة مع الاحتفاظ بحقها في الدفاع عن مناطق سيطرتها وحماية المدنيين.
اقرأ أيضا: سوريا.. تصعيد عسكري في شرق حلب وسط وساطة دولية لوقف إطلاق النار
تحذير من محاولات التضليل وجرّ المنطقة نحو التصعيد
تتابع قواتنا التصريحات المضللة الصادرة عن (وزارة الدفاع) في حكومة دمشق بشأن الوضع الميداني في محيط مسكنة ودير حافر، ونؤكد عدم وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتنا في المناطق المذكورة، وأن جميع المزاعم المتداولة لا أساس لها من…
— Syrian Democratic Forces (@SDF_Syria) January 12, 2026





