أخر الأخبار الجانبيةسياحة وسفر

افتتاح صرح أثري عملاق يغير موازين الجذب ويجذب أنظار الباحثين عن الرفاهية والمعرفة

أعلن الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار عن تصنيفات بريطانية حديثة، حيث وضعت وسائل إعلام بارزة وفي مقدمتها مجلة الصن مصر ضمن قائمة أفضل 10 وجهات، داعية الجمهور البريطاني والأوروبي لاختيارها كوجهة رئيسية لقضاء العطلات خلال عام 2026.

أكد شاكر خلال تصريحات تليفزيونية أن التجربة السياحية المصرية باتت تتسم بالتكامل والتنوع، إذ لا تتوقف الجاذبية عند حدود المواقع الأثرية القديمة فقط، بل تمتد لتشمل سياحة الشواطئ والرحلات النيلية التي تستهوي آلاف السائحين الباحثين عن الاستجمام والمعرفة.

أوضح المسؤول أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل إضافة نوعية وقوة جذب غير مسبوقة، حيث يترقب العالم هذا الصرح الضخم الذي يعرض كنوزاً نادرة، مما يعزز من فرص المنافسة العالمية ويضع المنظومة الأثرية في مرتبة متقدمة جداً بين الوجهات الدولية.

أشار المتحدث إلى أن هذه الشهادة البريطانية تحمل دلالات سياسية وأمنية بالغة الأهمية، كون السلطات في بريطانيا تتحفظ عادة في تشجيع مواطنيها على السفر، إلا أن هذا التوجه الجديد يعكس ثقة كاملة في مستويات الأمن والاستقرار التي تفرضها الدولة المصرية.

ثمن كبير الأثريين الدعوات الإعلامية التي وجهت لشعوب القارة العجوز لزيارة المدن المصرية، مؤكداً أن الاستراتيجية المتبعة في قطاع الآثار نجحت في إبهار المختصين، مما ساهم في صياغة صورة ذهنية إيجابية تتجاوز المفاهيم التقليدية عن السياحة التاريخية المجرودة.

وصف شاكر التقارير الصادرة في 29-01-2026 بأنها اعتراف دولي بمكانة مصر وقدرتها التنظيمية، خاصة مع تطور الخدمات الفندقية وتيسير إجراءات الوصول للمقاصد المختلفة، مما يجعلها الخيار الأمثل للمسافرين الراغبين في عيش تجربة سياحية آمنة ومتميزة في آن واحد.

استعرضت المداخلة الهاتفية عبر شاشة النهار أهمية الربط بين السياحة الثقافية والترفيهية، حيث تهدف الدولة إلى تقديم حزمة متكاملة من الأنشطة التي تلبي تطلعات العائلات، وتضمن بقاء السائح لفترات أطول بفضل تعدد الخيارات المتاحة بين الأقصر وأسوان ومدن البحر الأحمر.

شدد الخبير الأثري على أن مصر تمتلك مقومات طبيعية وبشرية تجعلها في صدارة التنافس العالمي، وأن الإشادات البريطانية المتكررة ستنعكس إيجابياً على معدلات التدفق السياحي، وتزيد من حصة السوق المصرية في الصادرات السياحية العالمية لمستويات قياسية لم تشهدها من قبل.

بيّن شاكر أن الرسائل الإعلامية الصادرة من لندن تعتمد على تقييمات واقعية وميدانية، حيث يلمس السائح الأجنبي تطوراً في البنية التحتية والمواصلات، مما يسهل عملية التنقل بين المتاحف والشواطئ دون عناء، ويدفع كبريات الشركات العالمية لتكثيف رحلاتها نحو المطارات المصرية.

اختتم كبير الأثريين حديثه بالتأكيد على أن مصر تستعد لاستقبال أعداد غفيرة من السائحين، مستندة إلى إرثها التاريخي العظيم وتحديثاتها المستمرة في قطاع الضيافة، لتظل دائماً في طليعة الوجهات التي يوصي بها الخبراء الدوليون كأفضل مكان للزيارة والتمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *