في تصعيد خطير وغير مسبوق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ، يسرائيل كاتس صباح اليوم السبت تنفيذ “هجوم وقائي” ضد إيران، في خطوة قالت الحكومة الإسرائيلية إنها تهدف إلى إحباط تهديدات محتملة تمس أمن إسرائيل.
وجاء الإعلان عقب تقييمات أمنية إسرائيلية أشارت إلى وجود مؤشرات على تحركات إيرانية قد تشكل خطراً خلال المرحلة المقبلة، ما دفع تل أبيب إلى تبني خيار الضربة الاستباقية، وفقاً لما ورد في البيان الرسمي.
أهداف الهجوم
وأوضح كاتس في بيان صحفي أن العملية تأتي ضمن الاستراتيجية الإسرائيلية لمواجهة ما وصفه بـ”التهديدات الإقليمية المتزايدة”، مؤكداً أن الضربة استهدفت مواقع محددة داخل الأراضي الإيرانية بدقة عالية، وأنها تندرج في إطار “حق الدفاع عن النفس”.
وأضاف أن القرار اتُخذ بعد مشاورات أمنية موسعة، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في “إزالة المخاطر قبل تحولها إلى تهديد فعلي”.
إعلان حالة الطوارئ
وفي أعقاب الهجوم، أعلنت الحكومة الإسرائيلية حالة الطوارئ في عموم البلاد كإجراء احترازي تحسباً لأي رد محتمل من جانب إيران أو حلفائها في المنطقة.
وشملت الإجراءات تعزيز الانتشار الأمني في المدن والمناطق الحيوية، ورفع درجة الجاهزية لدى الجيش الإسرائيلي، إلى جانب تفعيل خطط طوارئ لضمان استقرار الجبهة الداخلية في حال تطور الأوضاع إلى تصعيد عسكري أوسع.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة بما قد ينعكس على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.







