أردوغان: مصر وتركيا تتقاسمان هدف إنهاء الصراعات في غزة والمنطقة

أردوغان: مصر وتركيا تتقاسمان هدف إنهاء الصراعات في غزة والمنطقة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، اليوم الخميس، أن مصر تمثل طرفًا محوريًا في مستقبل قطاع غزة، بحكم موقعها الجغرافي وثقلها التاريخي، معتبرًا أن أي مسار يفضي إلى استقرار القطاع يصب مباشرة في مصلحة القاهرة، كما يخدم أمن المنطقة بأكملها.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها على متن الطائرة عقب مغادرته مصر، خلال عودته من جولة شملت السعودية والقاهرة، شدد “أردوغان” على أن مصر وتركيا تتشاركان الرغبة نفسها في إنهاء الصراعات وتحقيق السلام للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن القاهرة ترفض، شأنها شأن أنقرة، استخدام التجويع كسلاح أو فرض التهجير القسري على الفلسطينيين.

وأشار الرئيس التركي إلى أن مصر تُعد من أكثر الدول تأثرًا بتداعيات ما يجري في غزة، موضحًا أن حالة عدم الاستقرار الممتدة التي خلّفتها السياسات الإسرائيلية في المنطقة أرهقت مصر لسنوات، سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا.

وأبرز “أردوغان” أهمية الدور المصري في تنسيق المساعدات الإنسانية التي تقدمها تركيا إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين يشكل ركيزة أساسية لضمان وصول الدعم الإغاثي إلى مستحقيه.

وأضاف الرئيس التركي: “أعتقد أن تركيا ومصر قادرتان معًا على ضمان عودة السلام إلى غزة والمساهمة الفاعلة في إعادة إعمارها”، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل للالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.

وشدد “أردوغان” على أن رفض الفظائع في غزة لا يرتبط بدين أو هوية، قائلًا إن معارضة ممارسات الإبادة الجماعية واستخدام التجويع كسلاح موقف إنساني قبل أن يكون سياسيًا.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستضطلع بدور فاعل في تنفيذ أي خطة سلام خاصة بغزة، بما يضمن إعادة إرساء الأمن والاستقرار على أسس مستدامة، إلى جانب جهودها الإقليمية لخفض التوترات، ولا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، تفاديًا لانزلاق المنطقة نحو صراع جديد.

وأوضح “أردوغان” أن أنقرة ترى مؤشرات إيجابية في فتح قنوات الدبلوماسية، داعيًا إلى إنشاء طاولة مفاوضات تُحل عبرها الخلافات بالحوار، مع العمل على تعزيز مسارات التفاوض عبر تحركات القادة والدبلوماسيين وعلى مستويات متعددة.

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي يستقبل أردوغان بالقاهرة

مقالات مقترحة

عرض الكل