«آي صاغة»: تراجع طفيف 0.7% في أسعار الفضة خلال أسبوع.. والأوقية تواصل التعافي عالميا

«آي صاغة»: تراجع طفيف 0.7% في أسعار الفضة خلال أسبوع.. والأوقية تواصل التعافي عالميا
مشاركة المقال:
حجم الخط:

شهدت أسعار الفضة في السوق المحلية المصرية أداءً متوازنًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، رغم حدة التقلبات في الأسواق العالمية، حيث سجلت تراجعًا محدودًا في ظل صراع واضح بين قوة الدولار وتحسن الطلب العالمي.

تراجع اسعار الفضة

وكشفت بيانات منصة «آي صاغة» عن انخفاض سعر جرام الفضة عيار 999 بنسبة 0.7%، بقيمة 0.94 جنيه، ليغلق عند مستوى 132.99 جنيهًا، مقارنة بـ 133.93 جنيهًا في بداية الأسبوع.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن هذا الأداء يعكس “تماسكًا نسبيًا” في السوق المحلية، رغم الضغوط العالمية، مشيرًا إلى أن الفضة أصبحت أكثر حساسية لتحركات الدولار والسياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة الحالية.

الأسواق العالمية شهدت حالة من التذبذب

وأوضح أن الأسواق العالمية شهدت حالة من التذبذب، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز من قوة الدولار كملاذ آمن، وألقى بظلاله على المعادن الثمينة، وعلى رأسها الفضة.

وأضاف إمبابي أن بيانات التضخم الأمريكية لعبت دورًا رئيسيًا في توجيه الأسواق، بعد تسجيل معدل سنوي بلغ 3.3%، مع ارتفاع شهري بنسبة 0.9%، مدعومًا بزيادة أسعار الطاقة، ما عزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.

وأشار إلى أن هذا المشهد جعل الفضة تتحرك ليس فقط كملاذ آمن، بل كأصل مالي شديد التأثر بأسعار الفائدة، وهو ما حدّ من قدرتها على الاستفادة الكاملة من التوترات الجيوسياسية.

الأوقية تسجل عالميًا ارتفاعًا ملحوظًا

وعلى الرغم من هذه الضغوط، سجلت الأوقية عالميًا ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 4.23%، لتصعد من 72.90 دولار إلى 75.99 دولار، في إشارة إلى تعافٍ تدريجي مدعوم بتحسن الطلب العالمي.

وفيما يتعلق بالسوق المحلية، أوضح التقرير أن تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه بنحو 1.3 جنيه خلال الأسبوع كان العامل الأبرز في امتصاص الضغوط الخارجية، ما ساهم في استقرار الأسعار نسبيًا.

استقرار سعر الصرف حافظ على توازن سوق الفضة

وأكد إمبابي أن “استقرار سعر الصرف لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن سوق الفضة محليًا”، رغم التقلبات العالمية الحادة.

وشهدت الفجوة بين السعر المحلي والعادل تقلبات ملحوظة، حيث تراوحت بين 3% و6.74% خلال الأسبوع، قبل أن تتراجع مع نهاية الفترة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في كفاءة التسعير.

حركة التداول

وعلى صعيد حركة التداول، سادت حالة من الهدوء النسبي داخل السوق، مع تراجع مستويات السيولة، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات المشهد الجيوسياسي.

تتمثل أبرز الضغوط في قوة الدولار، واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، وارتفاع معدلات التضخم، بينما تتلقى الفضة دعمًا من تراجع الدولار محليًا، وصعود الأسعار العالمية، إلى جانب الطلب الصناعي، توقعت «آي صاغة» أن تتحرك أسعار الفضة في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة داخل نطاق يتراوح بين 130 و136 جنيهًا للجرام، مع ميل طفيف نحو التراجع.

واختتم إمبابي تصريحاته مؤكدًا أن السوق يمر بمرحلة “توازن دقيق”، وأن أي تغير في اتجاهات الفائدة أو تحركات الدولار سيكون له تأثير سريع ومباشر على الأسعار، ويعكس هذا الأداء رغم التراجع الطفيف، قدرة السوق المحلية على التماسك، بدعم من استقرار سعر الصرف، في مواجهة ضغوط خارجية قوية تقودها السياسة النقدية العالمية.

مقالات مقترحة

عرض الكل